ناظور....ستار
مرحبا بالزوار الكرام.نتمنى الانخراط معنا في أحلى منتدى.منتديات ناظور....ستار.وشكرا لكم على الزيارة


منتديات ناظور....ستار بيت من لا بيت له
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأساطير المصرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
meikel
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد الرسائل : 203
العمر : 26
الموقع : www.nadorstar.yoo7.com
المزاج : متوسط
نقاط : 38200
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 21/08/2008

مُساهمةموضوع: الأساطير المصرية   الخميس 28 أغسطس 2008 - 10:21

الأسطورة هى قصة تقليدية نموذجية قديمة ترتبط بكينونات خارقة للطبيعة، أسلاف، أو أبطال يخدمون كنماذج أساسية فى نظرة الناس للعالم. اللأسطورة يجب أن تشرح هيئة طبيعة العالم أو يحدد الخطوط الكبرى لعلم النفس، العادات، أو مثاليات المجتمع.



المصرية القديمة لأنها تعكس فكر وعقيدة المصري القديم.كانت حياة الآلهة وتصرفاتهم مادة خصبة للكهنة لتغزل حولها حكايات وأساطير كثيرة. قد أصبحت تلك الأساطير بعد ذلك معقدة للغاية كما أصبحت عماد من عمائد الديانة المصرية.




لقد افتقر المصريون الأوائل للمعرفة العلمية، لتفسير الأحداث والظواهر؛ مثل الفيضان السنوي للنيل، وشروق وغروب الشمس في كل يوم، ونشأة العالم. وهكذا استخدموا في تفسيرها قصصا عن الآلهة والإلهات، تعرف بالأساطير؛ ولكي تعكس تصورات مجتمعهم. وتفرق الدلالة الدينية بين الأساطير والحكايات الشعبية (أو الخرافات)؛ فالأساطير تعتبر مقدسة وحقيقية، معا.



وتحكي إحدى الأساطير المصرية القديمة التي نشأت في هليوبوليس، قصة "الإنياد"؛ أو مجموعة الآلهة التسعة. وتقول الأسطورة، بأنه عندما لم يوجد هناك أي شيء؛ فإن مياه الشواش (اللاتكون) البدائية انحسرت وتركت خلفها تلا من التربة السوداء الخصبة: كان يجلس عليه الإله "آتوم". ومن ذاته، خلق آتوم الإلهين "شو" و "تفنوت". وأنجب الأخيران "جب" و "نوت"؛ وبدورهما أنجبا بقية الآلهة: "أوزوريس وإيزيس وست ونفتيس".



ونشأت أسطورة من أساطير الخلق الأخرى في هيرموبوليس؛، حيث عبد "تحوت" باعتباره الإله الراعي. وهناك، وفق هذه الأسطورة، ثمانية آلهة باسم "الأجدود
من أربعة أزواج من الآلهة (أربعة ذكور و أربع إناث)، هي: "نون ونونت"، "آمون و آمونت"، "حح وحوحت"، "كك وككت". وكانت للذكور رءوس ضفادع وللإناث رءوس أفاع.
ولأسطورة هيرموبوليس في نشأة الخلق عدة تنويعات (روايات). ومنها أن البيضة الكونية التي ولد منها إله الخلق، قد وضعتها إوزة وفي رواية أخرى وضعها الطائر "أيبيس":؛ الطائر المرتبط بالإله" تحوت". ومنها أيضا، أن زهرة لوتس خرجت من المياه؛ لتبدي الإله-الطفل.

ولم يكن معظم قدماء المصريين يعيشون لما بعد منتصف العشرينات؛ فسعوا إلى ما يريحهم ويعزيهم؛ من خلال فكرة استمرار الحياة بعد الموت.






وأيدت مشاهداتهم لظواهر الطبيعة ذلك الاعتقاد؛ فالشمس تغرب (تموت) في الغرب وتعود فتولد من جديد في كل يوم من الشرق. وحبة الغلال، التي تبدو ميتة؛ تخرج شطأها (تتبرعم) وتنمو سريعا، وتصبح نباتا جديدا: حين توضع في باطن الأرض. وأيدت أسطورة "أوزيريس" اعتقاد قدماء المصريين بأنهم سوف يعودون إلى الحياة من جديد.
وبعد خلق العالم، اعتلى "أوزيريس" العرش وتزوج من أخته "إيزيس". ويقال بأنه أدخل الزراعة، وشيد المعابد، وقرر القوانين ونظمها لعباده. وقتل" ست" شقيقه "أوزيريس"، ومزق جسده إلى قطع نثرها بعيدا. ولكن "إيزيس" تمكنت من جمع القطع كلها؛ باستثناء قطعة واحدة التهمتها سمكة.




وثبتت "إيزيس" القطع معا برباط؛ مبتكرة المومياء الأولى، واستخدمت تعاويذها السحرية لكي تعيد زوجها "أوزيريس" إلى الحياة. وهكذا بدأ "أوزيريس" جولته في العالم الآخر؛ ليصبح ملك الموتى. وقبل وفاة "أوزيريس"، كانت "إيزيس" قد حملت ابنهما "حورس"؛ الذي كبر وهزم عمه إله الشر" ست": وانتقم لمقتل أبيه.
وعندما استولى الإغريق، ثم من بعدهم الرومان، على مصر؛ تبين لهم وجود تشابه بين آلهة المصريين والآلهة اليونانيين-الرومانيين. وتلك كانت آلهة توجهها المشاعر والأحاسيس (والدوافع) البشرية





وكانت القصص التي تدور حول تلك الآلهة تستخدم للتسلية والترفيه، ولتعليم الأخلاقيات والمثل، وتفسير المجهول. وأدخل الملك " بطليموس الأول" عبادة إله يدعى "سرابيس"؛ قصد به أن يكون معبودا أعلى يشترك في عبادته المصريون والإغريق بمصر. وكان الإله" سيرابيس"، الذي اشتق اسمه من المعبودين "أوزيريس" والعجل "أبيس"، إله الخصوبة والشفاء والقيادة العليا والحياة الآخرة.
و من الطريف أن نعرف أن في العصر المسيحى أيضا نجد أيضا أن هذه الأسطورة تشبه إلى حد كبير عقيدة ولادة السيد المسيح من السيدة العذراء حيث يمثل الإله "أوزيريس" الآب، و السيد المسيح يمثله الإله "حورس"،و العذراء "مريم"،تمثلها الإلهة"إيزيس".





و هنا نجد أن روح الآب حل فى بطن العذراء "مريم" فحبلت بالسيد المسيح.
وبحلول عصر حكام المسلمين، كانت تأثيرات الأساطير المصرية القديمة على التفكير الديني قد بقيت ظاهرة. فالمسلمون أيضا كانوا مهتمين بالحياة بعد الموت. وذكر بعض علماء المسلمين بأن الكتب التي تضم أعمال المتوفى سوف توزن في الآخرة؛ على نحو يشبه وزن القلب مقابل ريشة "المعت" – أو الحقيقة والصواب، في المعتقدات المصرية القديمة.


__________________

قالوا توهبـت قـلـت مـهــلا ما الوهـاب إلا ربـي ومـلاذي
فإن كان حـب الـوهـاب ذنبـا فإن لـه ديـنـي واعتـقـادي
وإن قصــدتم بالنعـت نـسـبا إلى الـتمـيمي ناصـر التوحـيد
فإنـي أراه مـن غــيـر شـك جـهـبذ الـدعـوة والإرشـاد
والطـعـن فـيـه لـعـمـر الله طـعـن في دعـوة خـير هـاد
برئت إلى الجـبـار مـن أقــوام يعلـنون الحـرب علـى التوحيد

كل الكتب المرفوعة بواسطتي تم حذفها من مراكز التحميل لدواع شخصية .

(استودعكم الله الذي لا تضيع و دائعه)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.nadorstar.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1395
العمر : 27
الموقع : مجهول
العمل/الترفيه : ***...***
نقاط : 42663
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأساطير المصرية   الجمعة 29 أغسطس 2008 - 6:43

اللهالموضوع. يجازيك على

_________________


أن تكون عضوا لا يعني مجرد وجودك الوهمي

ولكن بابداعاتك وحضورك الدائم

يسطع منتداك في الآفاق

المدير










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nadorstar.yoo7.com
 
الأساطير المصرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناظور....ستار :: ~*¤ô§ô¤*~ منتدى القصص ~*¤ô§ô¤*~ :: قسم الأساطير-
انتقل الى: